جبروت هكر


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقصود بتحريف الكتب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sonya elhamamsy



انثى عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: المقصود بتحريف الكتب   الجمعة يناير 11, 2008 2:22 pm

إذا سُئل المسلمون: لماذا لم تظهر العلامات المذكورة عن ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل فسيقولون بأن التوراة والإنجيل قد حُرِّفا.

ونظراً لأهمية هذا الأمر ألا وهو التحريف وهو من "المتشابهات" فقد أوّله وشرحه حضرة بهاءالله في "كتاب الإيقان" مما سنأتي على ذكره بعد هذه المقدمة من الآيات القرآنية التي تختص بالموضوع وقد قُسمت مواضيع الآيات إلى خمسة أقسام:

1- التحريف.
2- عدم إمكان تبديل كلمات الله.
3- الذكر كلام الله المحفوظ.
4- الذكر ليس هو القرآن الكريم فقط.
5- عدم إمكان التّقوّل على الله.

1- التحريف

"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون." (سورة البقرة، الآية 75)
"من الذين هادوا يُحرّفون الكَلِمَ عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مُسْمَع وراعنا ليّاً بألسنتهم وطعناً في الدين..."
(سورة النساء، الآية 46)
"فبما نقضهم ميثاقُهم لَعَنّاهم وجعلنا قلوبَهُم قاسية يُحرّفونَ الكَلِم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذُكِّروا به ولا تزالُ تطّلعُ على خائنةٍ منهم إلاّ قليلاً منهم فاعفُ عنهم واصفح إن الله يُحِبُ المحسنين." (سورة المائدة، الآية 13)
"... ومن الذين هادوا سمَّاعون للكذب سمَّاعون لقومٍ آخرين لم يأتوك يُحرّفون الكَلِمَ من بعد مواضعهِ يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تُؤتَوهُ فاحذروا..."
(سورة المائدة، الآية 41)

2- عدم إمكان تبديل كلمات الله

"ولقد كُذِّبت رسلٌ من قبلك فصبروا على ما كُذّبوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدّل لكلمات الله..." (سورة الأنعام، الآية 34)
"وتمّت كلمة ربك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم."
(سورة الآنعام، الآية 115)
"... ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين."
(سورة الأنفال، الآية 7)
"لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكمات الله ذلك هو الفوز العظيم." (سورة يونس، الآية 64)
"واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك ولا مُبَدِّل لكلماته ولن تجد من دونه مُلتحداً."
(سورة الكهف، الآية 27)
"سيقول المُخَلّفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتّبعكم يريدون أن يبدّلوا كلام الله قل لن تتّبعونا كذلك قال الله من قبل..." (سورة الفتح، الآية 15)

3- الذكر كلام الله المحفوظ

"إنا نحن نزّلنا الذِكر وإنا له لحافظون." (سورة الحجر، الآية 9)
"ما يأتيهم من ذِكرٍ من ربهم مُحدث إلاّ استمعوه وهم يلعبون."
(سورة الأنبياء، الآية 2)
"وهذا ذِكرٌ مباركٌ أنزلناه أفأنتم له منكرون." (سورة الأنبياء، الآية 50)
"وما علّمناه الشِعر وما ينبغي له إن هو إلاّ ذِكر وقرآن مبين."
(سورة يس، الآية 69)
"ان هو الا ذكر للعالمين.ولسوف تعلمون نبأه بعد حين" (سورةص87)

4- الذكر ليس هو القرآن الكريم فقط

"ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان و ضياءً وذكراً للعالمين" (سورة الانبياء-آية ثمانية وأربعون)
"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذِكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون."
(سورة الأنبياء الآية 105)
"وإن كانوا ليقولون. لو أن عندنا ذِكراً من الأوّلين. لكنّا عباد الله المخلصين."
(سورة الصافات، الآيات 167-169)

5- عدم إمكان التّقوّل على الله

"فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذّب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفّونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله..."
(سورة الأعراف، الآية 37)
"أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سُورٍ مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين. " (سورة هود، الآية 13)
"أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعليّ إجرامي وأنا بريء مما تجرمون."
(سورة هود، الآية 35)
"ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يُعلّمه بشرٌ لسان الذي يلحدون إليه أعجميّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبين." (سورة النحل، الآية 103)
"فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين." (سورة الزمر، الآية 32)
"إنه لقول رسول كريم. وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلاً ما تَذَكّرون. تنزيلٌ من ربّ العالمين. ولو تقوَّل علينا بعض الأقاويل. لأخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم مِن أحد عنه حاجزين."
(سورة الحاقة، الآيات 40-47)

بيان حضرة بهاءالله عن التحريف


جاء في "كتاب الإيقان" ما يلي:
وإذا ما سئلوا عن شرائط ظهور الأنبياء الذين يأتون من بعد حسب ما هو المسطورة في الكتب من قبل والتي من جملتها علامات ظهور الشمس المحمدية وإشراقها كما قد أشرنا إليه من قبل والتي بحسب الظاهر لم تظهر منها علامة واحدة - فمع هذا إذا سئلوا بأي دليل وبرهان تردّون النصارى وأمثالهم وتحكمون عليهم بالكفر فحين عجزهم عن الجواب يتمسكون بقولهم إن هذه الكتب قد حُرفت وأنها ليست من عند الله... ومضمون نفس هذه الآية أيضاً موجود في القرآن لو أنتم تعرفون. الحق أقول لكم إنهم لم يدركوا في تلك المدة ما هو المقصود من التحريف.
أجل قد ورد في الآيات المنزلة، وكلمات المرايا الأحمدية ذكر تحريف العالين وتبديل المستكبرين ولكن ذلك في مواضع مخصوصة. ومن جملتها حكاية ابن صوريا حينما سأل أهل خيبر من نقطة الفرقان محمد عليه السلام عن حكم قصاص زنا المحصن والمحصنة فأجابهم حضرته "بأن حكم الله هو الرجم" وهم أنكروا قائلين بأن مثل هذا الحكم غير موجود في التوراة فسألهم حضرته "أي عالم من علمائكم تسلمون به وتصدّقون كلامه؟" فاختاروا ابن صوريا فأحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له "أقسمك بالله الذي فلق لكم البحر، وأنزل عليكم المن، وظلل لكم الغمام، ونجّاكم من فرعون وملئه، وفضّلكم على الناس بأن تذكر لنا ما حكم به موسى في قصاص الزاني المحصن والزانية المحصنة". أي أن حضرته استحلف ابن صوريا بهذه الإيمان المؤكدة عما نزل في التوراة من حكم قصاص الزاني المحصن فأجاب: أن يا محمد إنه الرجم. فقال حضرته لماذا نسخ هذا الحكم من بين اليهود وتعطل حكمه؟ فأجاب بأنه "لما حرق بختنصر بيت المقدس وأعمل القتل في جميع اليهود لم يبق أحد منهم في الأرض إلاّ عدد يسير. فعلماء ذاك العصر بالنظر لقلة اليهود وكثرة العمالقة اجتمعوا وتشاوروا فيما بينهم بأنهم لو عملوا وفق التوراة لقُتِل الذين نجوا من يد بختنصر بحكم التوراة – ولهذه المصلحة رفعوا حكم القتل من بينهم بالمرة". وفي هذه الأثناء نزل جبريل على قلبه المنير وعرض عليه هذه الاية ( يحرفون الكلم عن مواضعه) (سورة النساء آية46)
... وفي هذا المقام ليس المقصود من التحريف ما فهمه هؤلاء الهمج الرعاع كما يقول بعضهم: إن علماء اليهود والنصارى محوا من الكتاب الآيات التي كانت في وصف الطلعة المحمدية وأثبتوا فيه ما يخالفها – وهذا القول لا أصل له ولا معنى أبداً فهل يمكن أن أحداً يكون معتقداً بكتاب ويعتبره بأنه من عند الله ثم يمحوه؟ وفضلاً عن ذلك فإن التوراة كانت موجودة في كل البلاد ولم تكن محصورة بمكة والمدينة حتى يستطيعوا أن يغيروا أو يبدلوا فيها. بل إن المقصود من التحريف هو ما يشتغل به اليوم جميع علماء الفرقان ألا وهو تفسير الكتاب وتأويله بحسب ميولهم وأهوائهم. ولما كان اليهود في عصر حضرة الرسول يفسرون آيات التوراة الدالة على ظهور حضرته بحسب أهوائهم وما كانوا يرضون ببيان محمد عليه السلام لذا صدر في حقهم حكم التحريف كما هو مشهود اليوم عن أمة الفرقان كيف أنها حرفت آيات الكتاب الدالة على علامات الظهور، ويفسرونها بحسب ميولهم وأهوائهم كما هو معروف.
وفي موضع آخر يقول: "وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون." (سورة البقرة، الآية 75) وهذه الآية دالة أيضاً على تحريف معاني الكلام الإلهي لا على محو الكلمات الظاهرية كما هو مستفاد من الآية وتدركه أيضاً العقول المستقيمة.
وفي موضع آخر يقول: "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً." (سورة البقرة، الآية 79) إلى آخر الآية. وهذه الآية قد نزلت في شأن علماء اليهود وأكابرهم حيث كانوا يكتبون ألواحاً عديدة في ردّ حضرة الرسول لأجل استرضاء خاطر الأغنياء، واستجلاب زخارف الدنيا، وإظهار الغل والكفر. وكانوا يستدلون على ذلك بدلائل عديدة لا يجوز ذكرها، وينسبون إلى أدلتهم هذه أنها مستفادة من أسفار التوراة كما يُشاهد اليوم مثل ذلك. فكم من الردود على هذا الأمر البديع كتبها علماء العصر الجاهلون، وزعموا بأن مفترياتهم هذه مطابقة لآيات الكتاب، وموافقة لكلمات أولي الألباب.
وقصارى القول إن المقصود من هذه الأذكار هو أنه إذا كانوا يقولون بأن هذه العلائم المذكورة المشار إليها في الإنجيل قد حُرّفت ويردّونها ويتمسكون بآيات وأخبار، فاعرف بأنه كذب محض، وافتراء صرف. نعم إن ذكر التحريف بهذا المعنى الذي أشير إليه موجود في مواضع معينة، ولقد ذكرنا بعضاً منها حتى يكون معلوماً ومثبوتاً لكل ذي بصر بأن الإحاطة بالعلوم الظاهرة أيضاً موجودة لدى بعض من الأميين الإلهيين كيلا يقع المعارضون في هذا الوهم ويتشبثون بالمعارضة مدّعين بأن الآية الفلانية دليل على التحريف، وإن هؤلاء الأصحاب قد ذكروا هذه المراتب والمطالب فقط بسبب عدم اطلاعهم. وعلاوة على ما ذُكر فإن أكثر الآيات المشعرة بالتحريف قد نزلت في حق اليهود "لو أنتم في جزائر علم الفرقان تحبرون."
ولو أنه قد سُمع من بعض حمقى أهل الأرض أنهم يقولون بأن الإنجيل السماوي ليس في يد النصارى بل قد رُفع إلى السماء غافلين عن أنهم بهذا القول يثبتون نسبة الظلم والاعتساف بأكمله لحضرة الباري جلّ وعلا. لأنه إذا كان بعد غياب شمس جمال عيسى عن وسط القوم وارتقائها إلى الفَلَكِ الرابع وَرَفْعِ كتاب الله جلّ ذكره أيضاً من بين خلقه الذي هو أعظم حجة بينهم فبأي شيء يتمسّك به أولئك العباد من زمن عيسى إلى زمن إشراق الشمس المحمدية؟ وبأي أمر كانوا به مأمورين؟ وكيف يصيرون مورد انتقام المنتقم الحقيقي، ومحل نزول عذاب وسياط السلطان المعنوي؟ وبصرف النظر عمّا ذُكر يترتب على ذلك انقطاع فيض الفيّاض وانسداد باب رحمة سلطان الإيجاد "فنعوذ بالله عمّا يظنّ العباد في حقه فتعالى عما هم يعرفون." (الصفحات 67-72، الطبعة الثالثة)

وتعميماً للفائدة نورد فيما يلي ما قاله الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل آية سورة البقرة:

"قال القفّال التحريف التغيير والتبديل... قال القاضي إن التحريف إمّا أن يكون في اللفظ أو في المعنى..." إلى أن قال: "اعلم أنّا إن قلنا أن المحرّفين هم الذين كانوا في زمن موسى فالأقرب إنهم حرّفوا ما لا يتصل بأمر محمد صلى الله عليه وسلم.
رُوي أن قوماً من السبعين المختارين سمعوا كلام الله حين كلّم موسى بالطور وما أمر به موسى وما نهى عنه ثم قالوا سمعنا الله يقول في آخره إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم أن لا تفعلوا فلا بأس..."
وقد نُقل البيان السابق من "تفسير المنهج" وبعد ذلك يقول الإمام الرازي: "وأمّا إن قلنا المحرّفون هم الذين كانوا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم فالأقرب أن المراد تحريف أمر محمد صلى الله عليه وسلم وذلك إمّا أنهم حرّفوا نعت الرسول صلى الله عليه وسلم وصفته أو لأنهم حرّفوا الشرايع كما حرّفوا آية الرجم..." انتهى.
وبخصوص "يحرفون الكَلِم" النازلة في سورة المائدة أيضا يقول: "وهذا التحريف يحتمل تأويل الباطل ويحتمل تغيير اللفظ. وقد بيّنا في ما تقدم أن الأول أولى لأن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى فيه تغيير اللفظ." انتهى. (كتاب "قاموس الإيقان" –فارسي، المجلد 1، الصفحتين 389-390)
وعن أبي سلمة عن ابي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسّرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل... الآية.
(صحيح البخاري، المجلد 9، الصفحة 193)

... عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أُتي النبي صلى الله عليه وسلّم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا فقال لليهود ما تصنعون بهما؟ قالوا نُسخّم وجوههما ونخزيهما، قال فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، فجاءوا فقالوا لرجلٍ ممن يرضون يا أعور اقرأ فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه، قال ارفع يدك فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح، فقال يا محمد إن عليها الرجم ولكنّا نكاتمه بيننا فأمر بهما فرجما، فرأيته يجانئ عليهما الحجارة.
(صحيح البخاري، المجلد 9، صفحة 193)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقصود بتحريف الكتب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جبروت هكر :: منتدى الحوار البهائى العربى :: قسم الحوار البهائى الإسلامى-
انتقل الى: